الأصابع التسعة

أمسك لوح الخشب بأصابعه التسعة وراح يدفع باللوح نحو المنشار الذي كان يدور بسرعة الموت وبقوة الكهرباء.

كل سن ينتزع حصته تبعاً لقدرته وقدمه , باستثناء الأسنان الثلمة كانت تترك حصتها للأسنان التي حظيت بمرور المبرد عليها قبل الشروع في القص.

في الوقت  الذي كانت فيه الأصابع التسعة تثأر بجنون من لوح الخشب لصالح الإصبع العاشر , كان المجرم الحقيقي يدور بسرعة الموت وبقوة الكهرباء أمام عين النجّار وأصابعه التسعة.

~ بواسطة فرهاد حسّو على يناير 31, 2009.

اترك رد