الأصابع التسعة

أمسك لوح الخشب بأصابعه التسعة وراح يدفع باللوح نحو المنشار الذي كان يدور بسرعة الموت وبقوة الكهرباء.

كل سن ينتزع حصته تبعاً لقدرته وقدمه , باستثناء الأسنان الثلمة كانت تترك حصتها للأسنان التي حظيت بمرور المبرد عليها قبل الشروع في القص.

في الوقت  الذي كانت فيه الأصابع التسعة تثأر بجنون من لوح الخشب لصالح الإصبع العاشر , كان المجرم الحقيقي يدور بسرعة الموت وبقوة الكهرباء أمام عين النجّار وأصابعه التسعة.

 

 

فرهاد فلمز حسو

الإعلانات

~ بواسطة فرهاد حسّو في سبتمبر 6, 2008.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: