جسر فيشخابور

على الجسر الممدود على عجل تدافعت الحشود، كانت الضفة الأخرى للنهر كحلم ينسحب مع خيوط الليل الفزع، كانوا يعبرون الجسر وعيونهم معلقة على حافته تشد من يقين بقائه صابراً حتى الوصول.
في غفلة العيون المعلقة لم تستطع يد الأم تصديق مافقدت!! ولااستطاعت عيون الناس انتشال تلك الرضيعة من نهر دجلة…
لم تعرف الأم أي ذراع أطاحت بلفافة كبدها في ذلك الزحام!
على ذلك الجسر سقطت قلوب كثيرة وماتزال….

الإعلانات

~ بواسطة فرهاد حسّو في فبراير 28, 2015.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: